مقالالعمل
الاجتماع انتهى بنجاح. للأسف.
الاجتماع قد يبدأ وينتهي في موعده ويناقش كل البنود، ومع ذلك لا ينجز شيئًا. المشكلة أحيانًا ليست في إدارة الاجتماع، بل في وجوده من الأساس.
20 سبتمبر 2026
الإجراءات لا تظهر من فراغ. كل خطوة غالبًا بدأت بسبب منطقي. لكن ماذا يحدث عندما تبقى الخطوات بعد اختفاء الأسباب؟

معظم الإجراءات الغريبة في الشركات لم تبدأ غريبة.
في يوم ما حدثت مشكلة.
تأخر مشروع. خرج قرار خاطئ. أو اشترى أحدهم شيئًا لم يكن يجب شراؤه.
فقال شخص منطقي جدًا: نحتاج خطوة إضافية للتأكد أن هذا لن يحدث مرة أخرى.
ممتاز.
أضفنا Approval.
ثم نموذجًا.
ثم Review.
ثم لجنة.
ثم الشخص الذي يراجع اللجنة.
وبعد سنوات، يأتي موظف جديد ويسأل السؤال المحظور: لماذا نفعل كل هذا؟
فيكون الرد الأشهر: هذه هي الـProcess.
الـProcess ليست المشكلة في ذاتها. بدون عمليات واضحة تصبح المؤسسات معتمدة على الذاكرة والاجتهاد الشخصي والفوضى.
لكن الإجراءات لها خاصية غريبة: من السهل جدًا إضافتها، ومن الصعب جدًا حذفها.
كل خطوة لها قصة تبرر وجودها، ولا توجد عادةً لحظة رسمية نسأل فيها إن كانت القصة ما زالت موجودة.
أشارت أبحاث McKinsey حول بساطة المؤسسات إلى أن التعقيد التنظيمي والأنشطة المكررة والعمليات غير الواضحة وبطء الموافقات والاجتماعات منخفضة القيمة كلها مصادر احتكاك حقيقية داخل الشركات.
كل خطوة تبدو صغيرة عندما تنظر إليها وحدها.
خمس دقائق هنا. موافقة هناك. CC لشخص إضافي «للاحتياط».
لكن المؤسسات لا تعيش خطوة واحدة. هي تعيش مجموع آلاف الخطوات الصغيرة.
لذلك ربما السؤال الأكثر فائدة عند تصميم أي Process ليس فقط: ماذا يمكن أن يحدث لو لم نضع هذه الخطوة؟
بل أيضًا: كيف سنعرف يومًا أننا لم نعد بحاجة إليها؟
لأن الإجراء الذي لا توجد له طريقة للخروج غالبًا لا يعود إجراءً.
يصبح أثاثًا.
الجميع يراه، ولا أحد يتذكر من وضعه هناك.
النشرة
في كل عدد، نأخذ موقفًا من العمل ونبحث عمّا يفسّره. قراءة قصيرة تجمع سؤالًا جيدًا ودليلًا واضحًا، وتصل إلى بريدك.
مقالالعمل
الاجتماع قد يبدأ وينتهي في موعده ويناقش كل البنود، ومع ذلك لا ينجز شيئًا. المشكلة أحيانًا ليست في إدارة الاجتماع، بل في وجوده من الأساس.
20 سبتمبر 2026
مقالالقرارات
نحتاج الأرقام لكي نعرف ما يحدث. لكن عندما يتحول الرقم نفسه إلى الهدف، يبدأ الناس في تحسين الرقم حتى لو لم يتحسن الواقع.
20 سبتمبر 2026
مقالالإدارة
كلما ارتفع الشخص في الهيكل التنظيمي، زاد عدد الأشخاص والقرارات التي تمر عبره. ثم يصبح مشغولًا جدًا بالإدارة لدرجة أنه لا يجد وقتًا لها.
20 سبتمبر 2026